الميدان الرياضي : اسرار يكشفها العبادي والهروط..!!
التاريخ : 2012-02-19

اسرار يكشفها العبادي والهروط..!!

يطل منها: عبدالحافظ الهروط  ولؤي العبادي مرآة نسلط الضوء من خلالها على موضوعات رياضية وشبابية وشؤون رياضيي الوطن.
موضوعية وشفافية الطرح، اساس اطلاقها، والنقد البناء ونشر الحقائق اطارها.
الحوار والتواصل مع الآخرين اينما وجدوا واياً كانت مواقعهم وصفاتهم ومسؤولياتهم، ركيزة استمرارها.
سقفها الحقيقة وقول الحق، ومناخها الصراحة والوضوح، وديدنها «الرأي والرأي الآخر»

.. باختصار: انها حرية الكلمة، وبها نبدأ: 
خبر عاجل.. الكرة من ملعب الوزارة إلى ملعب الاتحاد
ينتظر ان تنتهي مدينة الحسن للشباب خلال اسبوعين من «الصيانة السريعة» لإرضية ملعب كرة القدم، حيث شملت الصيانة زراعة بعض الاجزاء التي شهدت هبوطات كذلك عملية التهوية.
وقال مدير المدينة د. عاطف رويضان ان الهدف من الصيانة المستعجلة تمكين فرق المحافظة واندية الشمال لإجراء التدريبات وخاصة التي تشارك في دوري المحترفين، في حين سيترك المجال امام اتحاد كرة القدم لإمكانية اعتماد الستاد من عدمه لاقامة مباريات رسمية عليه.
بهذه الخطوة تكون الوزارة نقلت الكرة من ملعبها الى ملعب الاتحاد في ظل تعرض كثير من الملاعب الى الضغط سواء  عند اقامة المباريات او اجراء التدريبات.
علينا ان لا ننسى ان ستاد الحسن اغلق هذا الموسم في وجه الفرق المشاركة بدوري المناصير للمحترفين، بهدف اعادة تأهيله ضمن عطاء للمجلس الاعلى للشباب قبل ان تقوم وزارة الشباب والرياضة التي خلفت المجلس بالغاء العطاء وطرح عطاء جديد.
ينتظر ان ينهي الاتحاد الموسم الكروي في شهر أيار المقبل والا فإنه سيواجه عقبة تتمثل في تحضيرات المنتخب الوطني الذي سيبدأ بخوض استحقاقات الدور الحاسم المؤهل لنهائيات كأس العالم 2014 التي تستضيفها البرازيل حيث تبدأ الاستحقاقات في حزيران من هذا العام.

أكثر ما نخشاه على الكرة الطائرة
آخر ما شاهدناه عن قرب للكرة الطائرة مشاركة المنتخب الوطني في دورة الالعاب الرياضية الثانية عشرة التي استضافتها قطر قبيل نهاية العام الماضي.
في وقت المشاركة، جاءت نتائج المنتخب كما هو متوقع في مركز «محجوز سلفاً» لإعتبارات كثيرة ولا يتسع المكان للحديث عنها، ولكن السبب الجوهري معروف وهو ان المنتخب لم يكن مستعداً، والمنتخبات التي واجهها والتي لم يواجهها مستوياتها متباينة، ولكنها تعيش في مناخ رياضي افضل ما عليه المنتخب الوطني مادياً ولوجستياً.
في هذه الايام ، تطفو على سطح اللعبة مشاكل ادارية ومالية مع الاتحاد، فهناك «تلويحات» بمقاطعة البطولات من قبل الاندية، فماذا تبقى للمنتخب؟
الآن، تقوم وسائل الاعلام بتغطية بطولة احتفالية بعيد ميلاد الملك، وهي بطولة تبدو الى الجانب الاحتفالي، تحريكاً لـ «سواعد اللاعبين» خشية ان «تضمر» مثلما هي اللعبة في ارتخاء، ولكن الجهة الداعمة مشكورة على كل حال وهي تدفع للفائز الاول 700 دينار، وللفائز الثاني 500 دينار، ولكل فريق مشارك 300 دينار.
اكثر ما نخشاه ان تتجه الاندية للبطولات التنشيطية في حين تهدد مستقبل اللعبة بمقاطعة البطولات الرسمية، وكأن الاندية تعاقب نفسها بنفسها.
الاتحاد والاندية مطلوب منهما اللقاء ليس في «منتصف الطريق» وانما في بداية الطريق، لبدء خطوة الالف ميل بخطى ثابتة تعيد للعبة حضورها ووضعها في موقعها الحقيقي، الذي كانت عليه رغم قلة الامكانات وقلة الاحتكاكات، الا ان ادارات تلك الاندية وادارات الاتحاد المتعاقبة وتلاحق الاجيال من اللاعبين ومعهم وزارة الشباب واللجنة الاولمبية،كانوا يداً واحدة، قبل ان ينفض كل طرف يده، ويحمل المسؤولية لغيره، فكانت النتيجة ان صارت اللعبة منذ زمن في مهب الريح، فمن يطلق جناحيها لتحلق من جديد؟  

تحديث ما يعرض 
على شاشة التلفزيون
ابدى كثير من الزملاء الاعلاميين ومشاهدي التلفزيون الاردني ملاحظاتهم حول ما ينشر على الشاشة من اخبار واحداث رياضية، سواء في اللقاءات التي يستضيفها التلفزيون شخصيات رياضية ونقاداً واعلاميين، او عند استضافة المجلة الرياضية لتلك الشخصيات.
قبل ايام استضاف التلفزيون المدير الفني للمنتخب الوطني عدنان حمد، واخيراً نائب رئيس الاتحاد محمد عليان.
لا شك ان مثل هذه الاستضافات وغيرها، لها مردودها على المشاهد الذي يعد مقياس النجاح لأي مؤسسة اعلامية، ولكن الاهم هو جذب المشاهد واقناعه بما يشاهد ويسمع.
في الملاحظ على تلك المقابلات ان صور الاحداث عن المنتخب تأتي على حساب المتحدث والمشاهد معاً، اذ ان  الصور مكررة في لقطاتها، لا بل ان منها ما مضى عليها سنوات، حتى بتنا لا نعرف هل هي مسيرة المنتخب مع المدير الفني الاسبق محمود الجوهري، ام بقيادة البرتغالي فينجادا، رغم عدم وجود انجازات في عهده، ام في عهد المدير الفني الحالي عدنان حمد، ومنها صور ما قبل هؤلاء الثلاثة!
اما والمنتخب يمر بمرحلة طيبة في الانجاز الذي نسأل الله ان يوفق ويحقق ما يسعى له فيها، فإننا نتمنى على التلفزيون الاردني ان يكثف من متابعاته للمنتخب بحيث يخرج على المشاهد بمشاهد جديدة، وخاصة ان المدير العام الزميل رمضان الرواشدة من انصار الرياضة، حيث بدأت افكاره تظهر على الشاشة في الجوانب الرياضية وغير الرياضية.   

شطناوي وقنديل
.. وهل تأتي البقية؟
يدفع الجهاز الفني في الفيصلي والوحدات «فاتورة» احادية المشاركة في حراسة المرمى.
الفيصلي اضطر لاشراك الحارس البديل محمد شطناوي بعد ان ركنه على دكة الاحتياط  منذ ان استقدمه من نادي الحسين، الى ان اصيب الحارس الاساسي لؤي العمايرة، ليخوض الشطناوي اول اللقاءات في دوري المناصير امام الرمثا، ومن ثم امام شباب الاردن في كأس الاردن، والوحدات دفع بالحارس البديل  قنديل بعد طول غياب بسبب العقوبة الادارية للحارس الاساسي عامر شفيع.
على الصعيد الصحفي، فإننا لا نحمّل الحارسين شطناوي وقنديل مسؤولية أي هدف او خسارة الفريق، باعتبارهما غائبين عن اجواء المباريات، اذ كان من الممكن ان يشرك الجهاز الفني في الفيصلي والوحدات الحارسين البديلين بعض الوقت عندما كان الفريقان يواجهان فرقاً حقق في مبارياتهما  نتائج كبيرة، وضمنا حسم المباراة قبل وقتها الاصلي.
ولكن الملفت للنظر ان الفرق جميعها ودون استثناء تعتمد على «الحارس الواحد» دون ان تعطي الحارس البديل فرصة المشاركة الا في «حالة طوارىء» لماذا، ومتى تأتي البقية لتأخذ فرصتها؟

توضيح 
ابدى مدير شؤون الاندية في وزارة الشباب والرياضة موسى العودات توضيحاً حول ما تناولته «شرفة الرأي» عن الملاعب الخماسية التي تعزم الوزارة على انشائها في المحافظات.
وقال ان خطة الوزارة لإنشاء مثل هذه الملاعب تهدف الى ايجاد ملاعب مساندة للملاعب الرئيسية  في  المملكة « الملاعب الخماسية ستخدم المجتمعات المحلية التي يمارس ابناؤها لعبة كرة القدم في انشطة غير رسمية وتلبي رغبات الممارسين باعتبار اللعبة شعبية وتلقى اقبالاً متزايداً لممارستها، في حين ان  اللعبة التي تمارس بنشاطات منظمة ورسمية، فهناك المجمعات الرياضية والمدن الشبابية يمكن استقطاب ممارسيها سواء على صعيد الاندية او المنتخبات» لافتاً الى ان الملاعب الخماسية ليست مكلفة ولا تحتاج الى مساحات من الاراضي وانها تتميز باستقطاب اكبر عدد من الممارسين على مستوى الفئات العمرية.

اتحاد الجامعات
 والجامعات الخاصة
لم تتخذ الجامعات الخاصة خطوة الى الامام لتضع يدها بيد الجامعات الحكومية في ما يتعلق بالانضمام للاتحاد الرياضي، حيث تقول مصادر ان الجامعات الخاصة غير راغبة بسبب رسوم الاشتراك.
ولكن طلباً جاء بصيغة شكوى طرحها احد المشاركين في اللقاء التشاوري الذي جمع وزير الشباب والرياضة وعمداء شؤون الطلبة في الجامعات الحكومية والخاصة يتمنى فيها على الوزير ان يحث الجامعات الخاصة على الانضمام للاتحاد.
الشكوى حسب علمنا ذهبت في الاتجاه الخطأ، اذ يفترض ان توجه الشكوى الى وزارة التعليم العالي.
بالتأكيد ان انضمام الجامعات الخاصة للاتحاد الرياضي للجامعات سيعزز مسيرة الرياضة الجامعية وسيفعّلها وخاصة ان عدداً لا يستهان به من المتميزين رياضياً على مقاعد الدراسة في هذه الجامعات ما يجعل تنظيم البطولات اكثر جدوى من الناحية الفنية كماً ونوعاً .

آخر خبر ..وزراء الشباب والرياضة العرب في جدة
تعقد في جدة اجتماعات وزراء الشباب والرياضة العرب التي يشارك فيها الاردن من خلال وفد يرأسه وزير الشباب والرياضة د.محمد نوح القضاة.
الوفد يضم الى جانب الوزير كلاً من مدير مدينة الحسن للشباب د.عاطف رويضان ومساعد الامين العام للشؤون الشبابية د.رشاد الزعبي ومدير الشؤون الشبابية جمال خريسات والمستشار القانوني محمود العدوان .
وتعد مشاركة القضاة الاولى في مثل هذه الاجتماعات بعد ان عين وزيراً .
مباحثات العمل الشبابي تبدأ 25الجاري والعمل الرياضي 27منه ، والاهم في هذه الاجتماعات ان تكون مكتسبات الاردن توازي تطلعات الحركة الرياضية والشبابية الاردنية ، خاصة ان الاردن قطع شوطاً طويلاً  في المراحل السابقة وكان حاضراً بقوة في مثل هذه الاجتماعات.الراي
عدد المشاهدات : [ 1607 ]
  • ( 1 )
    إحمد إسليمان
    شكرا على المنوعات، لي تعقيب على الشطناوي وقنديل، شفيع والعمايرة قدمو مستويات كبيرة وشرفو الكرة، لكن خلاص بكفي، مستوياتهم تراجعت والبدلاء أفضل، أتمنى من شفيع والعمايرة الإعتزال وإفساح المجال أمام شطناوي وقنديل والبدء بالبحث عن بدلاء من اللاعبين الشباب، الشباب مش الختايرية!!!
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الميدان الرياضي ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .